أعلن العقيد عبدالباسط البحر، نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي في قيادة محور تعز، إحباط قوات الجيش اليمني هجومًا واسعًا شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على الجبهة الشمالية للمدينة، واستمر عدة ساعات في مناطق عصيفرة والأربعين ووادي الزنوج.
وقال البحر، في منشور الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن الهجوم أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين، شملت الأرواح والعتاد، إلى جانب تدمير معدات عسكرية ثقيلة وسقوط عدد من القيادات الحوثية، مشيرًا إلى أن القوات تلقت إسنادًا جويًا فاعلًا خلال المواجهات.
وأشاد المسؤول العسكري بأداء مقاتلي الكتيبة السابعة التابعة للواء 22 ميكا في محور تعز، وبإسناد المقاومة الشعبية، مؤكدًا أن هذه التشكيلات تصدت لهجمات حوثية متكررة على الجبهة ذاتها خلال السنوات الماضية. وأضاف أن حجم الخسائر التي تكبدتها المليشيات قد يحد من محاولاتها شن هجمات جديدة عبر هذه الجبهة.
ويأتي التصعيد في ظل استمرار المواجهات في عدد من جبهات محافظة تعز، بالتزامن مع عملية «فجر اليمن» التي انطلقت في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية، وشملت محاور تعز وباب المندب وكهبوب في لحج.
وتواصل مليشيات الحوثي، في المقابل، قصف الأحياء السكنية في تعز، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق تقارير سابقة عن الوضع الميداني في المحافظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.