شيّعت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، الأربعاء، جثامين 75 شهيدًا من منتسبي الأجهزة الأمنية، الذين قضوا في هجوم استهدف المركز التدريبي في معسكر العلم، في مراسم رسمية وشعبية تقدّمها محافظ شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بحضور قيادات رسمية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وجموع غفيرة من المواطنين.
وأقيمت الصلاة على جثامين الشهداء في ملعب الفقيد الخليفي بمدينة عتق، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشلة ناصر، ووكلاء المحافظة أحمد الدغاري وعلي السليماني وأحمد الجفري وسالم الأحمدي، وقائد محور عتق قائد اللواء 30 اللواء الركن عادل المصعبي، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد النسي، إلى جانب قيادات السلطة المحلية والعسكرية والأمنية وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمشايخ والشخصيات الاجتماعية.
وأكد المحافظ بن الوزير أن الشهداء ارتقوا في اعتداء إرهابي غادر، معربًا عن تعازيه لأسرهم وذويهم، ومشددًا على أن دماءهم أمانة ومسؤولية وطنية تفرض مضاعفة الجهود لحماية أمن شبوة وسلامة مواطنيها، وملاحقة المتورطين في الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
وجدد التزام السلطة المحلية بالوقوف إلى جانب أسر الشهداء، ورعاية حقوقهم وتقديم الدعم اللازم لهم، إلى جانب متابعة أوضاع الجرحى وتوفير الرعاية الصحية واحتياجاتهم حتى استكمال علاجهم، معتبرًا ذلك واجبًا وطنيًا وإنسانيًا تجاه من ضحوا بأرواحهم من أجل أمن المحافظة واستقرارها.
وشدد بن الوزير على أن الجريمة لن تنال من عزيمة أبناء شبوة أو تماسك مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مؤكدًا استمرار العمل على تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى اليقظة والجاهزية والتصدي لأي تهديد للسكينة العامة.
واختُتمت مراسم التشييع بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، ولأسرهم وذويهم بالصبر والسلوان.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.