حذرت الأمم المتحدة من تدهور إنساني وصحي كارثي في مدينة تعز، بعد نحو 20 يوماً من الحصار العسكري المشدد وقطع الطرق الرئيسية، ما جعل وصول المساعدات وتنقل المدنيين شبه مستحيلين.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، يانس لاركيه، إن تراجع تدفق شحنات الوقود والغذاء والمستلزمات الأساسية منذ بدء التصعيد أدى إلى انخفاض إنتاج مياه الشرب إلى النصف، فيما ارتفعت تكلفة نقلها بالشاحنات إلى ثلاثة أضعاف. كما تسبب نقص الإمدادات في انقطاع غاز الطهي وتوقف المطابخ المجتمعية التي تعتمد عليها آلاف الأسر المعدمة.

وأضاف لاركيه أن المنظمات الإغاثية، بعد نفاد مخزونها الطارئ، تسابق الزمن لتأمين تشغيل مضخات المياه والمستشفيات، داعياً إلى الإسراع بإعادة فتح المنافذ لضمان دخول المساعدات وتوزيعها عبر الفرق المحلية.

بدوره، حذر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، من أن نقص الوقود والأكسجين والأدوية الأساسية يهدد بإيقاف العمل في 42 منشأة صحية داخل المدينة، ما يعرض حياة مئات الأشخاص لخطر مباشر.

وأوضح ليندماير أن أكثر من 1100 مريض بالفشل الكلوي، و192 مريضاً في وحدات العناية المركزة، و154 مولوداً في الحاضنات، يواجهون مصيراً مجهولاً إذا توقفت خدمات الجراحة الطارئة ورعاية الأمهات والمواليد، مؤكداً استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم الاحتياجات العاجلة ودعم القطاع الطبي المحاصر.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.