أعلن مركز تعز الحقوقي مقتل الطفل عمار ياسر الشريحي، البالغ 14 عاماً، برصاص جماعة الحوثي، أثناء استعداده للنزوح مع أسرته من قرية الأكمة في عزلة النجادة بمديرية صبر الموادم، جنوب شرقي محافظة تعز، جنوب غربي اليمن.
وقال المركز في بيان، السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن الطفل قُتل صباح الجمعة بعد إطلاق النار عليه من مسافة قريبة، عقب حملة اقتحامات وتفتيش نفذها مسلحو الجماعة في منازل القرية، التي لم يكن فيها، وفق البيان، سوى كبار السن والنساء والأطفال.
وأوضح أن المسلحين ضغطوا على عمار لاستجوابه والحصول على معلومات، مستخدمين التهديد والإغراء، قبل إطلاق النار عليه إثر رفضه التجاوب، بالتزامن مع استعداده لمغادرة القرية برفقة أسرته بحثاً عن الأمان.
ووصف مركز تعز الحقوقي الواقعة بأنها جريمة قتل عمد وجريمة حرب، مؤكداً أن استهداف المدنيين والأطفال ينتهك المادة الثالثة المشتركة من اتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الثاني، اللذين يحظران الاعتداء على الأشخاص غير المشاركين مباشرة في الأعمال العدائية.
وأشار المركز إلى أن اقتحام القرى وترويع سكانها ودفعهم إلى مغادرة منازلهم يمثلان شكلاً من أشكال العقاب الجماعي ونشر الرعب بين المدنيين، في مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني.
ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية تجاه هذه الانتهاكات، مطالباً بتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية دولية" وملاحقة قادتها أمام المحاكم الجنائية الدولية، بما يضمن محاسبة المسؤولين وعدم إفلاتهم من العقاب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.