أدانت وزارة حقوق الإنسان الهجمات الصاروخية التي شنتها مليشيات الحوثي عصر السبت على مطار عدن الدولي ومقري خفر السواحل التابعين لوزارة الداخلية في العاصمة المؤقتة عدن، محذرة من أن التصعيد يهدد المدنيين والمنشآت الحيوية والخدمات الأساسية.

وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها، إن استهداف مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين للمرة الرابعة خلال الشهر الجاري يشكل خطرًا مباشرًا على سلامة الطيران المدني والمسافرين والعاملين، وقد يؤثر في حركة السفر والإجلاء الطبي ونقل المساعدات الإنسانية، بما يفاقم معاناة المرضى والسكان المحتاجين إلى الخدمات الأساسية.

وأكدت أن تبرير الحوثيين الهجمات بالقول إنها استهدفت مواقع عسكرية يمثل محاولة لتضليل الرأي العام، موضحة أن المقريْن المستهدفين في ديوان عام وزارة الداخلية ومديرية التواهي يؤديان مهام مدنية وشرطية مرتبطة بحفظ الأمن وإنفاذ القانون وحماية المجتمع، ولا يفقدان الحماية القانونية المقررة بموجب القانون الدولي الإنساني لمجرد وصفهما بأنهما أهداف عسكرية.

وحذرت الوزارة من استمرار استخدام الصواريخ الباليستية ضد منشآت تقع في مناطق مأهولة، لما يترتب على ذلك من تعريض أرواح المدنيين وممتلكاتهم للخطر وتقويض أمن المجتمع وسلامة المرافق العامة والخدمية.

وأفادت بأنها تواصل، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة، رصد الاعتداءات وتوثيقها وحفظ الأدلة، تمهيدًا لتعزيز مسارات المساءلة القانونية ومحاسبة كل من أمر بالهجمات أو خطط لها أو نفذها، مع صون حقوق المتضررين.

ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداءات بوضوح، وممارسة ضغوط فاعلة لوقف الهجمات الحوثية على المدنيين والمنشآت المدنية والخدمية، واتخاذ إجراءات عملية لحماية السكان وسلامة الطيران المدني ومنع تكرارها.

المصدر: وزارة حقوق الإنسان – عدن، 24 أكتوبر 2026م.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.