شنت مقاتلات حربية، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول، غارات على مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في مناطق متفرقة بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، بالتزامن مع تصدي القوات الحكومية والمقاومة الشعبية لهجمات في محيط مدينة تعز.

واستهدفت الغارات مواقع حوثية في مديرية الشمايتين جنوب المحافظة، بينها جبل صبران ومعسكرات محيطة بمدينة التربة ومنطقة الأصابح، إضافة إلى تجمعات لعناصر الجماعة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية سبأ الرسمية.

وفي الجهة الغربية من مدينة تعز، أعلنت قيادة محور تعز تنفيذ ثلاث غارات على تجمع ومعدات عسكرية للحوثيين في تبة الضنين شمال غربي المدينة، إلى جانب استهداف أفراد وآليات في منطقة غراب وإمدادات كانت في طريقها إلى جبل هان.

وتصدت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية لهجمات متفرقة شنتها جماعة الحوثي في محيط المدينة، ما أسفر عن تكبيد المهاجمين خسائر، من دون الكشف عن حجمها.

وتأتي هذه التطورات بينما يتواصل الحصار المفروض على مدينة تعز، والذي دخل أسبوعه الرابع، وسط أوضاع إنسانية صعبة للسكان. وتشهد جبهات المدينة وأريافها منذ أسابيع معارك بين القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية ومسلحي الحوثيين، بعد قطع الجماعة طرق الإمداد المؤدية إلى المدينة.

وكان الحوثيون قد بدأوا منذ يوليو/تموز الماضي هجومًا بريًا واسعًا في محافظتي الحديدة وتعز، تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة وصولًا إلى باب المندب، قبل التوجه شرقًا وتشديد الحصار على تعز من مختلف الجهات.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وكافة الأراضي اليمنية، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي، بعد استنفاد فرص الحل السياسي.

وتكتسب تعز أهمية استراتيجية باعتبارها حلقة وصل جغرافية بين المحافظات الشمالية، ومنها إب وصنعاء، والمحافظات الجنوبية، مثل لحج وعدن، فيما يتيح التحكم بها السيطرة على خطوط الإمداد وطرق النقل الرابطة بين العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات الوسط والشمال.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.