يواصل العاملون الصحيون في مختلف المحافظات اليمنية الوصول إلى الأطفال في القرى النائية، رغم وعورة الطرق، لتقديم اللقاحات المضادة لشلل الأطفال والأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وتتنقل فرق التحصين من منزل إلى آخر لضمان وصول خدمات التطعيم إلى المجتمعات البعيدة، وعدم حرمان أي طفل من حقه في الحماية والرعاية الصحية.
وتتزامن هذه الجهود مع اليوم العالمي لشلل الأطفال، بما يسلط الضوء على أهمية دعم الكوادر الصحية وتقدير تضحياتها في حماية الأطفال والمساهمة في القضاء على المرض.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.