أكد مدير شركة طيران عدن، المهندس جمال الشاعر، أن إلغاء بعض الرحلات خلال الأيام الماضية جاء نتيجة ظروف قهرية خارجة عن إرادة الشركة، بعد تضرر إحدى طائراتها جراء القصف الذي طال مطار الملك فهد الدولي بالدمام يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026م.
وأوضح الشاعر أن الطائرة أُخضعت للفحوصات الفنية اللازمة للتحقق من سلامتها وجاهزيتها قبل إعادتها إلى الخدمة، مشددًا على أن الشركة لن تشغّل أي طائرة قبل التأكد بصورة كاملة من سلامة المسافرين وأطقم الطيران.
وأعرب عن تفهم الشركة لمعاناة المسافرين وما سببه إلغاء الرحلات من إرباك وتأخير في خطط سفرهم، مشيرًا إلى أن طيران عدن عمل منذ وقوع الحادث على توفير البدائل المتاحة، بما في ذلك نقل الحجوزات إلى أقرب رحلة مؤكدة تتوافر فيها مقاعد، مع الإعفاء من جميع الغرامات وفوارق الدرجات.
كما أتاحت الشركة للمسافرين الذين لا يرغبون في إعادة الحجز استرداد كامل قيمة التذكرة دون أي خصومات، فيما أشار الشاعر إلى أن هذه الإجراءات قد لا تعوّض المسافرين بالكامل عن الإرباك الذي تعرضوا له، لكنها تمثل ما يمكن تقديمه في ظل الظرف الاستثنائي.
وأكد مدير طيران عدن استمرار التنسيق مع الجهات المختصة، وتعهد بإطلاع المسافرين على أي مستجدات بشأن الرحلات المتأثرة ومواعيد استئناف التشغيل، موضحًا أن الشركة تعمل على معالجة التداعيات وإعادة الرحلات إلى وضعها الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
وقال الشاعر إن سلامة المسافرين وأطقم الطيران ستظل أولوية قصوى، مؤكدًا أن الشركة لن تجازف بسلامتهم تحت أي ضغوط تشغيلية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.