حوّلت الخطوط الجوية اليمنية، الأربعاء، رحلاتها المتجهة إلى عدن نحو جيبوتي للتزود بالوقود، تمهيداً لنقل المسافرين إلى مطاري سيئون والريان، بعد توقف حركة الملاحة في مطار عدن إثر تعرضه لقصف بصاروخين باليستيين أطلقتهما مليشيا الحوثي الإرهابية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخطوط الجوية اليمنية، حاتم الشعبي، إن القرار اتُخذ في ظل «الظروف الاستثنائية» التي يمر بها المطار، حفاظاً على سلامة الركاب وأطقم الطائرات. وأوضح أن الطائرات ستتوجه، بعد استكمال الإجراءات الفنية في جيبوتي، إلى أحد المطارات الداخلية في المناطق المحررة لإنزال المسافرين، قبل مبيتها في مطارات دولية.

وأعلنت وزارة النقل أن مطار عدن تعرض للقصف مرتين، عند الساعة الواحدة ظهراً والثالثة عصراً، ليرتفع عدد الاعتداءات التي طاولته إلى ستة خلال أيام. وحمّلت الوزارة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الهجمات، مؤكدة أنها استهدفت منشأة مدنية حيوية وتهدد حياة المسافرين والعاملين.

وأكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، أن القصف أدى إلى إصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمنشأة، فيما تسبب تضرر المدرج في تعليق حركة الملاحة الجوية.

وحذرت الحكومة اليمنية من أن تكرار الهجمات يمثل خطراً كبيراً على سلامة الطيران المدني وحق المواطنين في التنقل الآمن، مطالبة الأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» باتخاذ إجراءات فاعلة تتجاوز بيانات القلق، لحماية المطارات المدنية ومحاسبة المسؤولين عن استهدافها.

وتزامنت الهجمات الصاروخية، التي وقعت خلال أكتوبر الجاري، مع رحلات مدنية وإنسانية، ما أدى إلى اضطراب الملاحة وإخلاء المطار في مناسبات عدة. كما حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» من تعريض هذه الاعتداءات للطواقم الإغاثية للخطر، مشيرة إلى أن مطار عدن يمثل نقطة الدخول الرئيسية للإمدادات الطبية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.