حذر طبيب القلب التداخلي والطب الوظيفي الدكتور سانجاي بهوجراج، مؤسس «معهد لاغونا للطب الوظيفي»، من خمس ممارسات شائعة قبل التاسعة صباحًا قد تشكل ضغطًا على القلب، موضحًا أن الساعات الأولى من اليوم تشهد انتقال الجسم من الراحة إلى النشاط، بالتزامن مع ارتفاع الكورتيزول وضغط الدم وانخفاض تباين معدل ضربات القلب. وترتبط هذه المرحلة، وفق التحليلات الطبية، بارتفاع معدلات النوبات القلبية والموت القلبي المفاجئ، بحسب موقع «سي إن بي سي».

وأوضح بهوجراج، الذي يمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في طب القلب، أن أبرز العادات التي ينبغي تجنبها هي تناول القهوة المحلاة، إذ قد تحتوي المشروبات المنكهة على 30 إلى 50 غرامًا من السكر، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في الغلوكوز والإنسولين ويزيد الضغط على عملية الأيض ويعيد الشعور بالجوع بعد وقت قصير.

كما حذر من تناول معجنات الإفطار، مثل الكرواسان، لافتقارها إلى الألياف والبروتين اللازمين لإبطاء امتصاص السكر، فضلًا عن احتوائها على كربوهيدرات مكررة ودهون مشبعة قد تسبب تقلبات متكررة في مستويات السكر على معدة فارغة.

وتشمل العادات الأخرى تناول لحوم الإفطار المصنعة، مثل البيكون والنقانق والهام، نظرًا لاحتوائها على كميات مرتفعة من الصوديوم والدهون المشبعة ومواد حافظة مثل النترات، وهي مكونات ترتبط بمخاطر على القلب والأوعية الدموية عند استهلاكها يوميًا.

ووصف الطبيب مشروبات الطاقة بأنها «خط أحمر غير قابل للتفاوض»، بسبب احتوائها على جرعات عالية من الكافيين والسكر والمنبهات التي قد ترفع ضغط الدم ومعدل النبض وتسبب اضطرابات في نظم القلب فور الاستيقاظ. كما حذر من تخطي الإفطار بصورة عشوائية، خصوصًا عند الاكتفاء بالقهوة على معدة فارغة مع التوتر والاندفاع، لأن ذلك قد يجهد الجهاز العصبي عبر الأدرينالين ويتسبب في تقلبات حادة بسكر الدم.

وينصح بهوجراج ببدء اليوم بشرب الماء قبل القهوة للحفاظ على الترطيب، ثم تناول وجبة متوازنة غنية بالبروتين والألياف، مثل البيض مع الفاكهة، أو الجبن مع التوت والجوز، أو الزبادي اليوناني مع الشوفان وبذور الشيا.

كما أشار إلى أن تهدئة الجهاز العصبي من خلال خمس دقائق من التنفس البطيء، أو التعرض لضوء الشمس، أو ممارسة تمارين التمدد، تساعد الجسم على الانتقال بصورة أكثر سلاسة من الراحة إلى النشاط، وتحد من الاضطرابات التي قد تؤثر سلبًا على وظائف القلب والأوعية الدموية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.