تبحث سوريا إمكانية الانضمام إلى تحالف «اتفاق مكة» الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة قد تربط دمشق بالتوتر المتصاعد بين المملكة وميليشيا الحوثي في اليمن، وفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر حوار المنامة الأمني في البحرين، إن مباحثات تجري حاليًا لتقييم انضمام سوريا إلى التحالف، مشيرًا إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس.
وأكد الشيباني أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من أمن سوريا، مضيفًا أن دمشق «ستقف إلى جانب جميع دول الخليج» في مواجهة ما وصفه بتحديات تفرضها «ميليشيات عابرة للحدود». ولم يتضح ما إذا كان هذا الدعم المحتمل قد يشمل إرسال قوات سورية إلى اليمن.
وتنص اتفاقية مكة للدفاع المشترك على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الأعضاء يُعد هجومًا على جميع الدول الموقعة، بما يشبه مبدأ الدفاع الجماعي المعتمد لدى حلف شمال الأطلسي. كما اتفقت الدول الأعضاء هذا الشهر على الاستعداد لنشر قوات عسكرية بسرعة في السعودية، بالتزامن مع تصعيد الحوثيين هجماتهم على المملكة.
وكانت السلطات السورية قد نفت هذا الشهر تقارير تحدثت عن طلب السعودية نشر قوات سورية على الحدود مع اليمن، مؤكدة أن تركيز دمشق ينصب على إعادة الإعمار.
وفي الشهر الماضي، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، وبحثا الاستثمار والأمن الإقليمي، بحسب بيان صادر عن مكتب الرئيس السوري.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.