حذّر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي الصلابي، الاثنين 3 نوفمبر/تشرين الثاني، من استمرار المشروع الحوثي، المصنفة جماعته دولياً ضمن قوائم الإرهاب، مؤكداً أن تداعياته تهدد أمن اليمن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وقال الصلابي، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن دعم المشروع الحوثي، رغم ما ارتكبته الجماعة من جرائم بحق اليمنيين وما ألحقته من تدمير بمقدرات البلاد، يتناقض مع القيم الإنسانية وتعاليم الإسلام القائمة على العدل والرحمة وصون الدماء والحرمات.
وأكد أن الشعب اليمني، بما له من تاريخ وإسهامات في الحضارة الإسلامية، لا يمكن اختزاله في جماعة مسلحة لا تمثل إرادته العامة ولا تعكس هويته الحضارية، داعياً إلى مساندة حق اليمنيين في الحرية والكرامة والأمن، واستعادة مؤسسات دولتهم والحفاظ على وحدتهم وسيادتهم ومقدراتهم.
وأشار إلى أن المشروع الحوثي يرتبط بإيران على المستويات العقائدية والسياسية والعسكرية، وأن الدعم الإيراني أسهم في تعزيز قدرات الجماعة واستغلال الأزمة اليمنية وتفكك مؤسسات الدولة ضمن صراعات النفوذ الإقليمي والدولي، على حساب وحدة اليمن واستقلال قراره الوطني.
وشدد الصلابي على أن قوة المملكة العربية السعودية، واستقرار اليمن ووحدته، وتماسك دول الخليج، تمثل ركائز أساسية لحماية المنطقة من الصراعات والتفكك، محذراً من الخطابات التي تؤجج الانقسام المذهبي والكراهية بين أبناء الأمة.
وأوضح أن نصرة اليمنيين لا تكون بتبرير الجرائم المرتكبة بحقهم أو منح الشرعية الدينية لمشروع سياسي مسلح، بل بدعم حقهم في الحرية والكرامة والأمن، وتمكينهم من استعادة دولتهم ومؤسساتهم وصون وحدتهم وسيادتهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.