أعلن رئيس مجلس أمناء الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، البروفيسور الدكتور نجيب السعيدي، تقديم مبادرة إلى وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح لإنشاء وتجهيز مركز طبي متطور لتشخيص وعلاج الأورام في العاصمة المؤقتة عدن، بهدف توطين علاج السرطان وتخفيف معاناة المرضى وأسرهم.

وتتضمن المبادرة إنشاء مركز نموذجي وفق أحدث المعايير والتقنيات الطبية العالمية، مع تزويده بأجهزة متقدمة للتشخيص والعلاج الإشعاعي، بما يسهم في توفير خدمات علاجية داخل اليمن ويحد من الأعباء المادية والنفسية الناجمة عن سفر المرضى إلى الخارج.

وقدر السعيدي التكلفة الأولية لمنظومة أجهزة العلاج الإشعاعي بنحو 38 مليون دولار أمريكي، بما يعادل قرابة 59 ملياراً و128 مليون ريال يمني، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع ستحدد بعد استكمال الدراسات الفنية والمالية والهندسية.

وتقدم الاتحاد رسمياً بطلب إلى وزارة الصحة لدعم المبادرة وتشكيل لجنة فنية مشتركة، تمهيداً لعرض المشروع على المؤسسات الدولية والجهات المانحة، ومن بينها الوكالات الأممية المختصة، لبحث فرص التمويل والتعاون الفني. كما تلقى الاتحاد وعوداً أولية من جهات مانحة بالموافقة على دعم المشروع.

وأكد السعيدي أن المرحلة المقبلة تتطلب الإسراع في إعداد الدراسات اللازمة، مع الالتزام بالشفافية والنزاهة في إجراءات التقديم والتنفيذ.

وفي سياق متصل، أعلن وجود موافقة مبدئية على مقترح إنشاء مركز متخصص للصحة النفسية في اليمن، فيما تدرس اللجنة الطبية بالاتحاد المواقع المناسبة للمركز، وتشمل عدن، وتعز، والحديدة، وصنعاء، والمكلا، وتريم.

وأوضح أن المبادرتين تندرجان ضمن استراتيجية الاتحاد للاستفادة من علاقات وخبرات وإمكانات المغتربين اليمنيين حول العالم، دعماً للقطاع الصحي والمساهمة في إعادة بناء المؤسسات والخدمات الأساسية.

ودعا السعيدي رجال الأعمال اليمنيين في الداخل والخارج، والمؤسسات الخيرية والإنسانية، والمنظمات الدولية، إلى دعم المبادرة ومساندة مرضى السرطان لتحويل المشروع إلى مركز علاجي متكامل داخل اليمن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.