أفاد موقع «Maritime Executive» الأمريكي بأن مدينة تعز تمكنت خلال الأسابيع الماضية من صد هجمات مليشيا الحوثي ومحاولاتها لإخضاعها، موضحاً أن الجماعة استنفدت معظم جهودها للسيطرة على المدينة، رغم عزلها عن المناطق الجنوبية الخاضعة للحكومة اليمنية.
وأشار الموقع المتخصص في الأمن البحري إلى أن سكان تعز واجهوا الهجمات بشدة، فيما لم ينجح الحوثيون حتى الآن في السيطرة عليها، بالتزامن مع تصاعد تهديداتهم للمناطق الحكومية.
وعلى الساحل الغربي، لم تتحول استعادة القوات الحكومية لرأس منهالي، وربما جزيرة ميون (بريم)، إلى تقدم عسكري واسع شمالاً؛ إذ لا تزال ذوباب ومدينة المخا خارج سيطرتها، كما لم تقترب القوات الحكومية من هدفها الاستراتيجي الأبرز على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، والمتمثل في مدينة الحديدة ومينائها.
وحذر التقرير من أن الحوثيين أحرزوا خلال الأيام الأخيرة تقدماً في مناطق جنوب تعز، وسط تقارير عن سيطرتهم على مناطق في مديرية المقاطرة الواقعة على بُعد نحو 40 ميلاً شمال غرب عدن. وقد يؤدي تثبيت وجودهم هناك إلى توسيع نطاق التهديد ليشمل عدن وتعز، ويفتح أمامهم مجالاً للضغط على مواقع القوات الحكومية الممتدة بين عدن وباب المندب، إلى جانب تهديد مواقع رأس منهالي المطلة على المضيق.
وقال الموقع إن إحكام الحوثيين سيطرتهم على الساحل سيرفع بصورة كبيرة المخاطر التي تواجه حركة الشحن التجاري عبر مضيق باب المندب وممرات النقل البحري الممتدة من جنوب البحر الأحمر إلى خليج عدن.
ولا تزال السيطرة الحوثية على مناطق في مديرية المقاطرة غير محسومة، مع استمرار المواجهات وتوقعات بشن القوات الحكومية هجوماً مضاداً لاستعادة المناطق التي خسرتها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.