قُتل وأصيب عدد من الأسرى والمحتجزين، فجر الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إثر استهداف مليشيا الحوثي سجن مصنع الحديد في منطقة الرجاع بمديرية طور الباحة بمحافظة لحج، بصاروخ باليستي.

وقالت مصادر محلية وحكومية إن الصاروخ أصاب السجن بشكل مباشر، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى الموقع، فيما تواصل فرق الإنقاذ انتشال الضحايا ونقل المصابين، وسط عدم صدور إحصائية رسمية نهائية، مع ترجيحات بسقوط عشرات القتلى والجرحى.

وأوضحت المصادر أن السجن منشأة احتجاز رسمية أُنشئت بموجب قرار مشترك صادر عن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ لحج، ويضم العشرات من أسرى مليشيا الحوثي، إلى جانب محتجزين آخرين.

واعتبر عضو في الفريق الحكومي المفاوض بشأن ملف الأسرى أن استهداف السجن، رغم وجود عناصر حوثية بداخله، يعكس استهتار الجماعة بحياة أسراها، مؤكداً أن القصف يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية أماكن الاحتجاز وتحييدها عن الهجمات.

ويأتي القصف بعد أقل من 24 ساعة على مقتل 9 أشخاص وإصابة 38 آخرين في قصف حوثي استهدف سوقاً شعبياً ومركزاً صحياً في طور الباحة والسُقيا بمحافظة لحج، بالتزامن مع مجزرة معسكر الضالع التدريبي.

وتصاعدت المطالبات الحقوقية بتدخل عاجل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الأممية للتحقق من ملابسات القصف، وضمان حماية المحتجزين وتقديم الرعاية الطبية للمصابين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.