أثار الصحفي اليمني المتخصص في الشأن السوري صلاح عفيف تساؤلات بشأن مقتل المواطن السوري عبدالرحمن مزريب، بعد إعلان مليشيا الحوثي تشييعه اليوم في مسجد شماخ بمحافظة الحديدة، وسط روايتين متناقضتين حول ملابسات مقتله وكيفية وصول جثمانه إلى مناطق سيطرة الجماعة.

وقال عفيف، في تغريدة عبر منصة إكس، إن الحوثيين يزعمون أن مزريب قُتل جراء قصف جوي، بينما أفادته مصادر سورية بأنه قتل في قصف حوثي استهدف سفينة.

وتساءل الصحفي اليمني عن كيفية وصول جثمان مزريب إلى الحوثيين وتوليهم تشييعه، مشيراً إلى أن شقيق الضحية قُتل ضمن ثوار سوريا، وأنه كان من المفترض أن تتولى شركة النقل البحري تسليم الجثمان إلى أسرته في مدينة جبلة السورية.

ودعا عفيف أسرة مزريب والسلطات السورية إلى إصدار بيان رسمي يكشف ملابسات مقتله والظروف التي أحاطت بوصول جثمانه إلى مناطق سيطرة الحوثيين، محذراً من استغلال الجماعة القضية إعلامياً.

وأكد أن القضية تتطلب توضيحاً رسمياً، في ظل معلومات نقلها عن مصادر مقربة من أسرة الضحية تفيد بأنه قُتل جراء قصف حوثي استهدف سفينة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.