حمّلت السفارة الأمريكية لدى اليمن جماعة الحوثيين مسؤولية وفاة الموظف الأممي محمد الشامي، الذي كان يعمل في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وأباً لثلاثة أطفال، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لديها.

وقالت السفارة، في بيان صدر الأربعاء، إن الشامي مُنع خلال فترة احتجازه من التواصل مع أسرته أو استقبال زياراتها، كما حُرم من رؤية والده الذي كان يحتضر، واصفة ظروف احتجازه بالمأساوية.

وأضافت أن الحوثيين احتفظوا بجثمان الشامي لأشهر داخل ثلاجة الموتى في صنعاء بعد وفاته، في وقت أبلغوا أسرته بأنه لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.

ويأتي ذلك فيما لا يزال عشرات الموظفين الأمميين محتجزين لدى الجماعة؛ إذ أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في 14 أكتوبر الماضي، استمرار احتجاز 71 موظفاً تابعاً للمنظمة الدولية.

وتتزايد الضغوط الدولية على الحوثيين للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، وسط مخاوف بشأن سلامتهم في مناطق سيطرة الجماعة، خصوصاً بعد وفاة الشامي أثناء احتجازه، وفق البيان الأمريكي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.