تقيّد سيطرة مليشيا الحوثي على مدينة تعز وصول الغذاء والوقود والأدوية إلى مئات الآلاف من السكان، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية مع تجدد الحرب وتصاعد المخاوف من تداعيات الحصار. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن منظمة هيومن رايتس ووتش أن هذه القيود قد ترقى إلى جريمة حرب.

وقالت الصحيفة إن تقدم الحوثيين وسيطرتهم يمثلان المصدر الرئيسي للأزمة في تعز، مشيرة إلى أن المكاسب الميدانية التي تسعى إليها المليشيا ضد الحكومة اليمنية المدعومة دولياً تعزز نفوذها داخل اليمن وتزيد نفوذ إيران في المنطقة.

ونقلت واشنطن بوست عن عمار السوائي، أحد سكان تعز، أن ابنته غادرت المدينة لإجراء عملية جراحية قبل فرض الحصار، لكنها عالقة خارجها ولا تستطيع العودة بعد قطع الطرق. وقال في مقابلة هاتفية: «أجد نفسي أواجه وضعاً مروعاً، فهي عالقة وغير قادرة على العودة إلى تعز لأن الطرق مقطوعة».

وفي سياق التصعيد الإقليمي، أشارت الصحيفة إلى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى شن هجمات أوسع نطاقاً بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي أُجريت يوم الثلاثاء. ونقلت عنه قوله في تجمع حاشد، في إشارة إلى إيران: «في مرحلة ما، سيتعين علينا أن نعطيهم المطرقة».

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.