أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء وفاة موظف المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن، محمد إبراهيم محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى الحوثيين في صنعاء، مطالبة بتحقيق عاجل وشفاف في ملابسات وفاته.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الشامي توفي قبل أكثر من شهر، لكن أسرته لم تُبلَّغ بوفاته إلا مؤخراً، ولم تتلقَّ تفسيراً واضحاً لأسبابها. وأكد حق الأسرة في معرفة حقيقة ما جرى، داعياً إلى الكشف عن سجلاته الطبية وسجلات احتجازه، والحفاظ على الأدلة، وإتاحة مراجعة مستقلة لأسباب الوفاة ومحاسبة المسؤولين عن أي مخالفات أو انتهاكات.
واتهمت السفارة الأمريكية لدى اليمن الحوثيين بقتل الشامي أثناء احتجازه، وقالت إنه أب لثلاثة أطفال حُرم من الزيارات والتواصل مع أسرته، ومن زيارة والده وهو على فراش الموت أو حضور جنازته. وأضافت أن جثمانه ظل أشهراً في ثلاجة الموتى بصنعاء، فيما أُبلغت أسرته بأنه بخير وعلى قيد الحياة.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفيها المحتجزين لدى الحوثيين، وعددهم 71 وفق إحصائية 14 أكتوبر الماضي، وضمان سلامتهم ومعاملتهم بإنسانية، وتوفير الرعاية الطبية لهم والسماح لهم بالتواصل مع أسرهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.