أفادت مصادر محلية، الجمعة 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، بمقتل وإصابة عشرات المدنيين جراء قصف صاروخي شنته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية، غربي محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).

وقالت المصادر لـ"بران برس"، إن الجماعة استهدفت السوق بصاروخ باليستي أُطلق من منطقة راسن، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، وسط حالة من الهلع والفوضى بين المواطنين الذين كانوا يتواجدون في السوق لحظة القصف.

وفي السياق، أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز بأشد العبارات القصف الذي استهدف سوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، محملةً جماعة الحوثي مسؤولية ما وصفته بـ"الجريمة الشنعاء".

وقالت السلطة المحلية في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، إنه، استنادًا إلى إفادة غرفة العمليات، لم ينفذ الطيران الحربي أي عملية جوية في مديرية الوازعية خلال اليوم، مؤكدةً رفضها أي محاولات لاستغلال دماء الضحايا لتضليل الرأي العام والتغطية على المسؤولين عن استهدافهم.

وأشارت إلى أن الهجمات الصاروخية العشوائية التي تشنها جماعة الحوثي، بما فيها استخدام الصواريخ الباليستية في هجمات فاشلة، تعرض حياة المدنيين للخطر وتفاقم معاناتهم، مؤكدةً أن الأسواق والتجمعات السكانية مشمولة بالحماية بموجب القانون الدولي، ما يستوجب تحييدها عن الاستهداف وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الجرائم من العقاب.

ودعت السلطة المحلية إلى توثيق ملابسات الحادثة وحفظ الأدلة المادية وإخضاعها للفحص الفني المستقل، كما حثت المواطنين على الابتعاد عن مواقع سقوط المقذوفات، وعدم لمس مخلفاتها أو نقلها، وإبلاغ الجهات المختصة عنها.

وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإدانة استهداف المدنيين ودعم جهود التحقيق والمساءلة، مؤكدةً تضامنها الكامل مع أبناء الوازعية، وضرورة تكاتف الجهود لإغاثة المتضررين وحماية المواطنين وكشف ملابسات الجريمة.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.