عُثر على شاب متوفى داخل شقته، وسط روايات تربط الحادثة بضغوط أسرية واجتماعية تعرض لها بسبب زواجه من امرأة تنتمي إلى فئة «المزاينة»، التي تواجه التهميش والتمييز في بعض مناطق اليمن.
وبحسب المعلومات المتداولة عن الواقعة، رفضت أسرة الشاب زواجه بسبب انتماء زوجته إلى هذه الفئة، وانتهت الخلافات بطرده من منزل الأسرة، ما عرّضه لضغوط نفسية واجتماعية متواصلة، وفق الرواية.
ولا تزال ملابسات الوفاة بحاجة إلى توضيح من الجهات المختصة، فيما أعادت الحادثة طرح تساؤلات بشأن آثار التمييز الاجتماعي على الأسر والأفراد.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.