قال القيادي الجنوبي الدكتور أحمد الدياني إن القائد علي ناصر العوذلي، المعروف بـ«أبو عيشة»، من أنبل الرجال الذين عرفهم وأكثرهم شجاعة، مشيراً إلى مشاركته في الدفاع عن عدن والجنوب خلال حرب عام 2015، وتقديمه تضحيات كبيرة في معارك تحريرهما.
وجاء حديث الدياني، في منشور كتبه بتاريخ 7 نوفمبر 2026، عقب ورود أنباء عن وقوع العوذلي أسيراً بيد مليشيا الحوثي في جبال كهبوب يوم أمس. وأكد أنه علم بالنبأ بعد انقطاع أخبار العوذلي إثر سفره إلى المملكة العربية السعودية.
واستعاد الدياني بداية تواصلهما قبل سنوات في القاهرة، بعدما اتصل به أحد قادة السرايا في الساحل الغربي وطلب منه الاستماع إلى «أبو عيشة» وترتيب لقاء له مع وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري لإطلاعه على أمور وصفها بالمهمة. وعُقد اللقاء في مدينة السادس من أكتوبر بحضور الميسري واستمر وقتاً طويلاً، وقال الدياني إنه لمس خلاله حماس العوذلي واهتمامه بالعمل وتفانيه، إلى جانب تعرضه للإقصاء من قيادة أحد ألوية الساحل الغربي، بحسب روايته.
وانتقد الدياني الشماتة بأسر العوذلي والتساؤل عن أسباب وقوعه في الأسر، إذا صحت الرواية، مؤكداً أن ظروف المقاتلين في ساحات المواجهة لا يمكن الحكم عليها من بعيد، وأن من يخوض أهوال المعارك ليس كمن يتابعها من خارجها.
وأشار إلى أن الأسر والجرح والاستشهاد من الاحتمالات التي يواجهها المقاتلون في الحروب، داعياً إلى عدم التشفي بهم أو إصدار الأحكام دون معرفة الظروف التي مروا بها. واختتم بالدعاء أن يفك الله أسر «أبو عيشة» وجميع الأسرى ويعيدهم سالمين إلى أهلهم وذويهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.