أعلنت قبائل مراد في محافظة مأرب، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، النفير المسلح لمساندة معركة «فجر اليمن»، الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب. وأكدت تمسكها بالثوابت الجمهورية ودعمها الشرعية الدستورية والقوات المسلحة.
وجاء الإعلان خلال حشد مسلح شاركت فيه قبائل العبدية، تخلله عرض رمزي للمقاتلين تأكيدًا للجاهزية القتالية والاستعداد لإسناد المعركة. وجدد المشاركون عهدهم بالبقاء في صف الجمهورية وشريكًا في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ومشروعه السلالي.
وبحسب بيان صادر عن اللقاء وصل «برّان برس»، أكدت القبائل تمسكها بالنهج الجمهوري ومبادئ ثورة 26 سبتمبر، مشيرة إلى تضحيات الأجداد دفاعًا عن الحرية والكرامة وحق اليمنيين في بناء دولتهم. كما أعلنت تأييدها دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وقرارات المجلس، ونهج التعبئة العامة والنفير الوطني، مؤكدة مساندتها للمؤسستين العسكرية والأمنية في الدفاع عن الجمهورية وحماية المواطنين.
ودعت القبائل أبناءها إلى الالتزام بالثوابت الوطنية، وعدم الانجرار وراء بيانات أو مواقف لا تنسجم معها أو لا تمثل ما يصدر عن اجتماع القبيلة وأطرها المعنية. كما حثت أبناء القبائل والمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين على رفض عمليات التحشيد وعدم السماح بزج أبنائهم في معارك تخدم المشروع الإيراني، حفاظًا على أرواحهم.
وثمنت قبائل مراد المبادرة الرئاسية بالعفو وفتح باب العودة أمام من يترك صفوف الحوثيين ويتوقف عن القتال معهم، معتبرة أنها تسهم في حقن الدماء وإعادة أبناء الوطن إلى محيطهم الوطني. وأشادت بتضحيات الجيش والتشكيلات العسكرية والأمنية وجهودها في مواجهة التهديدات والدفاع عن الدولة ومكتسباتها.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع السعودية، أشادت القبائل بدعم المملكة لليمن وشرعيته الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة، وبما قدمته من مساندة سياسية وعسكرية وإنسانية واقتصادية وتنموية، وجهودها لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وأدانت الاعتداءات الحوثية التي استهدفت المملكة، بما فيها المدن والمطارات والمنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية، وأعلنت تضامنها معها وتأييد حقها في حماية أمنها وسيادتها وصون المقدسات، ورفض استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهدافها. واختتمت بالتأكيد أن استعادة دولة يمنية قادرة على بسط سيادتها وحماية حقوق جيرانها مصلحة مشتركة تسهم في أمن البلدين واستقرار المنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.