قد يساعد التأمل قبل النوم على تهدئة العقل وتحسين جودة الراحة، خصوصًا لمن يواجهون صعوبة في النوم بسبب التوتر وتزاحم الأفكار. ووفقًا لموقع «فيري ويل مايند»، يهيئ التأمل الجسم للانتقال من التأهب إلى الاسترخاء، ما قد يبطئ ضربات القلب وينظم التنفس ويسهّل الاستغراق في النوم.

وتوضح خبيرة التأمل ميغان موناهان أن بعض الممارسات قد تخفض نشاط مناطق الدماغ المرتبطة بالخوف والتوتر، وتحد من التفكير المتواصل في أحداث الماضي والمستقبل. ومن أبرز التقنيات التي يمكن تجربتها قبل النوم:

- فحص الجسم: توجيه الانتباه تدريجيًا من القدمين إلى الرأس، وملاحظة مناطق الشد والعمل على إرخائها.

- التخيل المريح: استحضار مشاهد تبعث على الطمأنينة، مثل الاستلقاء في حديقة هادئة، أو تخيل ضوء لطيف ينتشر في الجسم لتخفيف الانشغال بالأفكار المقلقة.

- التنفس المنتظم: الشهيق بهدوء لأربع ثوانٍ، ثم الزفير ببطء لثماني ثوانٍ، من دون إجهاد النفس، للمساعدة على تهدئة الجسم.

- إرخاء العضلات: شد مجموعة عضلية لبضع ثوانٍ ثم إرخاؤها، مع الانتقال تدريجيًا بين عضلات الجسم لتخفيف التوتر الجسدي.

قد تعزز هذه الممارسات الاسترخاء عند المواظبة عليها، لكن نتائجها تختلف بين الأشخاص. أما في حالات الأرق المستمر، فيُنصح باستشارة مختص؛ إذ يُعد العلاج السلوكي المعرفي للأرق من الخيارات العلاجية الأساسية، ولا يغني التأمل وحده عن التقييم الطبي عند الحاجة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.