قال الصحفي صلاح عفيف إن حصار تعز المتواصل منذ عام 2015 أسقط، بحسب وصفه، الشعارات التي ترفعها جماعة الحوثي وكشف حقيقة ممارساتها، مشيراً إلى أن الجماعة تدفع بمؤثرين ومشاهير في مناطق سيطرتها لنفي الحصار والتشكيك في معاناة السكان، والتغطية على ما وصفه بإحدى أبشع الجرائم الإنسانية في اليمن.
وفي مقال نشره على حسابه في منصة إكس، أشار عفيف إلى أن الجماعة حاولت استغلال الحرب في غزة والقضية الفلسطينية لاستقطاب الشباب العربي إلى صف المحور الإيراني، والترويج لنفسها نصيراً لغزة عبر إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. واعتبر أن حصار تعز يكشف التناقض بين هذا الخطاب وممارسات الحوثيين، مؤكداً أن ادعاء نصرة القضية الفلسطينية لا يحجب الانتهاكات التي يتعرض لها اليمنيون.
وأضاف أن استهداف السعودية بالصواريخ، وما نتج عنه من سقوط ضحايا، بينهم رجال ونساء في مطار الملك خالد بالرياض كانوا يرتدون ملابس الإحرام ومتجهين لأداء العمرة، يكشف ما وصفه بتناقض خطاب الجماعة مع ممارسات تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ودعا عفيف إلى مواجهة محاولات تزييف الحقائق بشأن حصار تعز، عبر نقل معاناة السكان وتوثيق الانتهاكات والجرائم وإيصالها إلى الرأي العام، محذراً من حملات التضليل والتبرير التي قال إن الجماعة تستخدمها للتنصل من مسؤوليتها عن معاناة أبناء المدينة.
وأكد أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي يتطلبان مواصلة الجهود حتى تحقيق أهداف معركة «فجر اليمن» وإنهاء النفوذ الإيراني في البلاد، مشيراً إلى أن معاناة تعز باتت تكشف طبيعة الصراع وممارسات الجماعة أمام اليمنيين والعالم.
وأشاد عفيف بمواقف المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، إلى جانب اليمنيين في مواجهة التمدد الإيراني عسكرياً وإعلامياً وسياسياً واقتصادياً، وقال إن اليمنيين لن ينسوا ما وصفه بمساندة المملكة وعونها لهم في مواجهة التحديات. كما حيّا الشعب السعودي والسوريين، مشيداً بإسهامهم في إيصال قضية حصار تعز إلى العالم والتصدي للحملات الإعلامية للمحور الإيراني على منصات التواصل الاجتماعي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.