بحث وفد الحراك التهامي السلمي، برئاسة اللواء الركن خالد خليل، مع السفير الألماني لدى اليمن توماس فريدريش شنايدر، في الرياض، التصعيد العسكري والأوضاع الإنسانية في مناطق الساحل وأرياف جنوب تعز، إلى جانب مستقبل العملية السياسية في اليمن.

وضم الوفد اللواء زايد منصر، والعميد محمد عماد العيسي، والعميد جمال الأهنومي، والدكتور محمد السمان. وناقش اللقاء تداعيات هجمات مليشيات الحوثي على المناطق المأهولة وما تشكله من تهديد للمدنيين والأعيان المدنية، فضلاً عن تزايد النزوح وما يفرضه من أعباء إنسانية وإغاثية على المجتمعات المستضيفة.

وأفاد السفير الألماني بزيادة المساعدات المخصصة للنازحين من 10 ملايين إلى 28 مليون يورو، في ظل ارتفاع أعداد النازحين من مناطق الصراع في الساحل إلى المناطق الآمنة. وشدد وفد الحراك على أهمية تعزيز التدخل الإنساني الدولي وحماية المدنيين والحد من تداعيات التصعيد، واستمرار الاهتمام الدولي بالأوضاع الإنسانية في تهامة.

وفي الشأن السياسي، دعا الوفد إلى أن تراعي أي تسوية خصوصية إقليم تهامة، وأن تضمن لأبنائه تمثيلاً عادلاً ومشاركة حقيقية في المسارات المتعلقة بمستقبل البلاد. كما بحث الجانبان الأهمية الاستراتيجية لسواحل تهامة المطلة على البحر الأحمر وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي، مؤكدين أهمية تحييد المناطق الساحلية عن الصراعات التي تهدد أمن اليمن والمنطقة.

وأكد وفد الحراك أهمية مواصلة التواصل مع الحكومة الألمانية والمجتمع الدولي لإيصال تطلعات أبناء تهامة ومطالبهم السياسية والحقوقية، وتعزيز فرص السلام والاستقرار. ويأتي اللقاء ضمن تحركات الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية لتوسيع الحضور الدولي لقضية تهامة وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والسياسية في الإقليم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.