دعت الأحزاب والقوى السياسية في محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، إلى تنظيم احتشاد جماهيري برعاية القوى السياسية، تأكيدًا لوحدة الموقف الوطني في مواجهة التحديات، وأعلنت تأييدها دعوات رئيس مجلس القيادة لإعلان النفير العام. وجاءت الدعوة السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، خلال اللقاء الدوري للأحزاب برئاسة الشيخ مبخوت بن عبود الشريف، الرئيس الدوري للقوى السياسية في مأرب.
وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع الوطنية والتطورات السياسية والميدانية، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع السابق. وأكدت الأحزاب أهمية تطبيق قرارات النفير العام، وحثت مختلف فئات المجتمع على الالتفاف حول قوات الجيش والمقاومة الشعبية، والمساهمة في الدفاع عن الوطن والدين والكرامة.
وحيّا المجتمعون تضحيات قوات الجيش بمختلف تشكيلاتها والمقاومة الشعبية في جبهات مأرب وتعز وسائر جبهات المواجهة، مشيدين بما يقدمونه في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب. كما أشادوا بصمود أبناء تعز ومواقفهم وتضحياتهم في مواجهة الحرب والحصار المفروض على المدينة، ودعوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على رفع الحصار وإنهاء معاناة السكان.
وثمّنت الأحزاب مواقف السلطة المحلية في مأرب، ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق أول ركن سلطان بن علي العرادة، ودوره في إسناد القوى السياسية وتعزيز وحدة الصف وتوحيد الجبهة السياسية وترسيخ الشراكة الوطنية.
وأكد اللقاء وقوف القوى والمكونات الوطنية في خندق واحد لمواجهة التحديات التي تستهدف الوطن ومؤسساته، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود وتجاوز الخلافات وتعزيز الشراكة والتنسيق بين المكونات السياسية والمجتمعية.
وأقرت الأحزاب توحيد الخطاب الإعلامي وتعزيز الجبهة الإعلامية بما يواكب مستجدات المرحلة ويعكس الموقف الوطني الموحد، إلى جانب مواصلة الاجتماعات الدورية والتنسيق المشترك وتعزيز الوحدة السياسية والمجتمعية، بما يخدم قضايا الوطن ويحفظ أمنه واستقراره ويدعم جهود استعادة مؤسسات الدولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.