في مأرب.. ليس الأمر مجرد احتفال سنوي؛ بل فعل مقاومة، إعلان هوية، ورفض صريح لحكم الكهف. مأرب بهذا الوهج تكتب أن سبتمبر لم يعد تاريخاً يقرأ في كتب المدارس، بل حاضر متدفق في الشوارع، في أصوات الخطباء، في أناشيد الجنود، وفي عيون أمهات وهبن أبناءهن لثورة تتجدد مع كل إشراقة فجر.
شاهد التقرير أعلاه
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.