الخميس 13 نوفمبر ,2025 الساعة: 08:09 مساءً

كثّفت مليشيا الحوثي أنشطتها لتطوير موانئ محافظة الحديدة، بما في ذلك ميناء رأس عيسى وميناء الصليف، لإعادة استيعاب السفن التجارية الكبيرة واستئناف أنشطتها الاقتصادية، في محاولة للتخفيف من الضغوط التي تواجهها نتيجة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية. 

وقالت مصادر تجارية في صنعاء إن الجماعة فرضت جبايات كبيرة على البيوت التجارية والمستوردين تحت ذريعة «مواجهة تبعات المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة»، مهددة بعرقلة وصول البضائع في حال عدم المساهمة في إعادة تأهيل الموانئ والمنشآت الحيوية، وفق الشرق الاوسط. 

وأوضحت المصادر أن الجماعة تحوّل ميناء رأس عيسى من منصة لتصدير النفط إلى ميناء استيراد قادر على استقبال السفن الكبيرة وتفريغ مختلف أنواع البضائع، بينما عادت عمليات ميناء الصليف إلى النشاط بشكل كامل بعد أن كان مستهدفاً بالغارات الجوية، مع استحداث أرصفة جديدة وزيادة القدرة التشغيلية لاستقبال السفن. 

وأظهرت صور الأقمار الصناعية توسعاً ملحوظاً في الميناءين، ما يعكس تحرك المليشيا لتجاوز العقوبات الدولية والقيود المفروضة عليها، بما في ذلك تفادي آلية التفتيش الدولية في ميناء جيبوتي، وذلك رغم تحذيرات الخبراء من أن هذه الخطوات تخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الصادر قبل عشر سنوات. 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.