السبت 29 نوفمبر ,2025 الساعة: 08:51 مساءً
متابعة خاصة
أدّى محافظ حضرموت الجديد، سالم أحمد سعيد الخنبشي، اليوم السبت، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وذلك في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وعقب أداء اليمين، عقد الرئيس العليمي اجتماعًا بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك ومحافظ حضرموت الجديد، جرى خلاله مناقشة أولويات المرحلة القادمة، وفي مقدمتها تطبيع الأوضاع في المحافظة، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتلبية تطلعات أبناء حضرموت في الخدمات والتنمية.
وأكد العليمي أن حضرموت ستظل في صدارة اهتمامات الدولة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشاريع حيوية، خصوصًا في قطاع الكهرباء، إلى جانب تمكين أبناء المحافظة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار محليًا ومركزيًا.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد أصدر، يوم الخميس، قرارًا جمهوريًا بتعيين الخنبشي محافظًا لحضرموت، خلفًا للمحافظ السابق مبخوت بن ماضي.
وفي وقت سابق السبت، أعلن حلف قبائل حضرموت، أن وحدات من قوات حماية حضرموت انتشرت منذ ساعات الصباح الأولى داخل منشآت وحقول النفط في منطقة المسيلة، بهدف تعزيز الأمن وحماية الثروات الوطنية.
وأوضح الحلف، في بيان صدر عنه، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع عن الموارد السيادية والتصدي لأي اعتداءات أو تدخلات خارجية، مؤكدًا أن المنشآت النفطية تُعد ثروة وطنية لجميع أبناء الشعب وتعمل تحت مظلة الدولة الشرعية.
وأشار البيان إلى أن الأوضاع "تحت السيطرة"، وأن أعمال الشركات مستمرة بشكل طبيعي دون أي تعطّل، مشيرًا إلى أن نشر التعزيزات يتم بالتنسيق مع قيادة حماية الشركات لمنع أي أعمال تخريب قد تستهدف الحقول النفطية.
من جهتها، قالت المنطقة العسكرية الثانية إن مجموعات مسلّحة تابعة للشيخ عمرو بن حبريش العليي بالاعتداء على مواقع لقوات حماية الشركات.
وذكر بيان صادر عن المنطقة أن تلك المجموعات اقتحمت مواقع داخل شركة بترومسيلة، واصفًا ذلك بأنه "تصعيد خطير" واستهداف لمقدرات الدولة المتمثلة في شركة بترومسيلة وحقولها النفطية.
ويأتي هذا وسط تحشيد متصاعد بين حلف القبائل، الذي تُوجَّه إليه اتهامات بتلقي دعم من السعودية، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، في وقت تتسع فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية في حضرموت.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.