الإثنين 01 ديسمبر ,2025 الساعة: 10:51 مساءً

الحرف 28- خاص

دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا، مساء يوم الاثنين، بتعزيزات عسكرية جديدة نحو وادي حضرموت شرقي البلاد، في تصعيد هو الأول من نوعه تشهده المحافظة منذ أيام.

وقال سكان محليون لـ"الحرف 28" إنهم شاهدوا أطقما مدرعة وآليات قتالية ثقيلة قادمة من معسكر الضبة وعدد من معسكرات ساحل حضرموت، وهي تتجه نحو مديرية دوعن، التابعة إداريا لساحل حضرموت وعملياتيًا للمنطقة العسكرية الثانية.

ووفقا لمصادر مطلعة، فإن القوات التي وصلت إلى دوعن تتكون من ثلاثة ألوية قدمت مؤخرا من خارج المحافظة، في خطوة تُعد ضمن تحركات الانتقالي نحو مناطق قريبة من حقول النفط في الوادي.

وكان الانتقالي قد دفع بقوات ضخمة خلال الأيام القليلة الماضية وجرى نشرها على مناطق مختلفة في معسكرات ساحل حضرموت.

وتسعى قوات الانتقالي، بحسب المصادر، إلى فرض سيطرتها على الحقول النفطية في وادي حضرموت وفرض سياساتها داخل المحافظة، وهي خطوة تواجه رفضًا من حلف قبائل حضرموت ومكونات اجتماعية واسعة.

وفي السياق، يقود محافظ حضرموت سالم الخنبشي وساطة لاحتواء التصعيد. وقال في اتصال هاتفي مع قناة "الحدث" إنه يبذل جهودًا لنزع فتيل الفتنة ومعالجة الإشكالات بالطرق الودية، مشيرًا إلى أنه أرسل فريقًا من الشخصيات الاجتماعية للقاء ممثلي حلف القبائل بهدف بحث إمكانية التراجع عن الخطوات الأخيرة وإعادة الأوضاع في شركة بترومسيلة إلى طبيعتها.

وأوضح الخنبشي أن الفريق الموفد "في طريقه إلى المكلا" حاملًا مقترحات قد تسهم في حل الأزمة، مؤكدًا استعداده لبحث هذه المقترحات بما يضمن تهدئة الوضع وعودة القوات المنتشرة إلى مواقعها السابقة.

وكانت شركة بترومسيلة قد أعلنت توقفًا كاملًا لعمليات الإنتاج والتكرير في قطاع (14) نتيجة تدهور الوضع الأمني حول المنشآت النفطية. 

من جانبه، قال رئيس حلف القبائل عمرو بن حبريش في حديث لقناة "BBC" إن قوات الحلف تحركت "بخطوة استباقية للسيطرة على منشآت المسيلة بهدف تعزيز الأمن فيها وحمايتها من الحشود القادمة لغزو حضرموت".

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر غير مسبوق بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا من جهة، وقوات حلف القبائل من جهة أخرى، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مباشرة بين الطرفين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.