الخميس 04 ديسمبر ,2025 الساعة: 09:56 صباحاً
متابعة خاصة
سيطرت قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم، على مواقع حقول النفط في هضبة حضرموت، عقب هجوم استهدف قوات حلف حضرموت، وذلك رغم الإعلان عن اتفاق مسبق بين السلطة المحلية والمجلس الانتقالي برعاية سعودية.
وقالت مصادر محلية إن قوات الانتقالي شنت هجوماً على قوات حماية حضرموت التابعة للحلف، وسيطرت على مواقع حقول النفط التابعة لشركة بترومسيلة.
تفاصيل الاتفاق
جاءت التطورات الميدانية بعد ساعات من إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد العسكري والأمني والإعلامي، تضمن عدة بنود من أبرزها:
انسحاب قوات الحلف إلى محيط الشركة بمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، وعدم اعتراض حركة الدخول والخروج ابتداءً من الساعة الثامنة صباح الخميس 4 ديسمبر 2025.
إعادة تموضع قوات حماية الشركات في مواقعها السابقة لتأمين المنشآت النفطية، وعودة موظفي شركة بترومسيلة لاستئناف الإنتاج والتشغيل.
انسحاب قوات النخبة الحضرمية المساندة إلى مسافة 3 كيلومترات من مواقعها الحالية، على أن تعود إلى مواقعها الأصلية فور التوصل إلى اتفاق شامل.
منع أي تعزيزات عسكرية جديدة من الجانبين خلال فترة التنفيذ.
عقد لقاء بين المحافظ سالم الخنبشي والشيخ عمرو بن حبريش في منطقة العليب بعد تنفيذ الانسحابات.
توحيد الموقف الأمني والعسكري تجاه أي محاولة تقدم أو تدخل من قوات قادمة من خارج حضرموت نحو مواقع الشركات النفطية في المسيلة.
دمج أفراد وضباط قوات حماية حضرموت ضمن قوات حماية الشركات النفطية وفق كشوفات رسمية، وتولي العميد أحمد عمر المعاري قيادة القوة المشتركة بمشاركة ضباط من الطرفين.
تثبيت القوة المشتركة في مواقع حماية الشركات دون أي تعزيزات خارجية.
بقاء الشيخ عمرو بن حبريش في مقره (الكامب) مع حراسته ومرافقيه، ومنع أي مظاهر مسلحة مدنية في الموقع.
التزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق تحت إشراف لجنة الوساطة وممثلين عن الجانبين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.