الخميس 04 ديسمبر ,2025 الساعة: 12:42 مساءً
متابعات
أجبرت ميليشيا الحوثي عدداً من الدعاة ومشايخ الدين في محافظة الحديدة على الحضور القسري إلى مدينة زبيد، في إطار مساعٍ لفرض التجنيد الإجباري بعد فشلها في استقطاب أبناء تهامة لمعسكراتها، وفق مصادر محلية.
وقاد القيادي الحوثي أحمد البشري، المعيَّن مسؤولاً لما يسمى بـ"التعبئة العامة"، وبرفقته منتحل صفة محافظ الحديدة عبدالله عطيف، عملية الاستدعاء القسري، بحسب ما أفاد به مدير عام الإعلام بمحافظة الحديدة علي حميد الأهدل.
وقال الأهدل إن أحد المشايخ المشاركين في الاجتماع الذي عقد يوم الأربعاء كشف أن البشري أبلغ الحاضرين بأن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي عبّر عن استيائه من المجتمع التهامي بسبب "رفض أبنائه الالتحاق بمعسكرات التجنيد وعدم الاستجابة لدعوات التعبئة".
وأضاف أن البشري وجّه تهديدات مباشرة للدعاة والمشايخ، مطالباً إياهم باستخدام منابر المساجد لحث المواطنين على الالتحاق بالجبهات، وإصدار فتاوى تُشرعن القتال، ملوحاً بسوقهم هم وأقاربهم قسراً إلى دورات ثقافية وعسكرية في حال عدم تنفيذ التوجيهات.
وأكد الأهدل أن الحوثيين يسعون لتحويل العلماء والمشايخ إلى أدوات ضغط وشرعنة لممارسات الجماعة ضد أبناء تهامة والمقاتلين في خطوط التماس بالمناطق المحررة، عبر اتهام كل مخالف لمشروعهم بـ"العمالة للخارج".
وحذّر من خطورة هذا النهج، قائلاً إن الرسالة التي أرادت الميليشيا إيصالها "واضحة وخطيرة: إما خدمة مشروعها… أو أن يكون العلماء أول ضحاياها".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.