الخميس 04 ديسمبر ,2025 الساعة: 08:06 مساءً
حذرت دراسة صادرة عن فريق الدراسات الاستراتيجية في التيار الوطني للسلام من ان اليمن يواجه لحظة تاريخية فاصلة، قد يجعل عام 2026 نقطة حاسمة بين اعادة تأسيس الدولة او الانزلاق نحو مرحلة تفكك شامل.
واشارت الدراسة الى ان تصاعد هجمات مليشيا الحوثي على خطوط الملاحة الدولية اعاد تدويل الازمة اليمنية ورفعها من قضية محلية الى تهديد مباشر للامن الاقليمي والدولي.
وأوضحت الدراسة تراجع القدرات العسكرية والمالية لمليشيا الحوثي بالتوازي مع تصاعد الانقسامات الداخلية، فيما تحولت الحكومة الشرعية الى كيان رمزي بعد انتقال مركز القرار الى فصائل مسلحة متنافسة.
وعلى الصعيد الدولي، كشفت الدراسة ان الولايات المتحدة اعادت تفعيل أدوات الضغط العسكري والاقتصادي على الحوثيين لكنها لم تضع حتى الان اطارا سياسيا يوجه هذا الضغط نحو تسوية شاملة ومستدامة.
في المقابل تعمل روسيا على توسيع حضورها السياسي في اليمن مستفيدة من ارتباك النظام الاقليمي وتغير اولويات القوى الغربية، وتسعى الى فرض معادلة تحافظ على استمرار الصراع دون حسم نهائي.
ورجحت الدراسة ان يشهد عام 2026 عدة سيناريوهات محتملة أبرزها احياء خارطة الطريق الاممية بصيغة جديدة تراعي المخاوف السعودية او تحويل اليمن الى ساحة صراع دولي بالوكالة.
كما توقعت احتمال شن عمليات عسكرية محدودة او تفكك تدريجي داخل مليشيا الحوثي بفعل الضغوط والانقسامات، اضافة الى تآكل الشرعية داخليا وحدوث تغييرات في هرم القيادة لدى الجماعة او الحكومة الشرعية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.