الجمعة 05 ديسمبر ,2025 الساعة: 11:08 مساءً
متابعة خاصة
حمّل حلف قبائل حضرموت دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية ما حصل من قتل ونهب وفوضى في محافظة حضرموت، مؤكدًا أن الإمارات قدمت الدعم بالمال والسلاح للمجموعات التي نفذت تلك العمليات التابعة للمجلس الانتقالي.
وأوضح الحلف في بيان له أن قواته كانت حريصة على تعزيز الأمن واستقرار حقول ومنشآت نفط المسيلة، والدفاع عنها ومنع سقوطها بيد المليشيات الوافدة من خارج حضرموت، وضمان سير العمل في الشركات النفطية بسلاسة. إلا أن هذه القوى أصرت على اقحام المنطقة في مربع الفوضى والصراع، وهو ما حاول الحلف تجنبه حفاظًا على الأمن والسكينة العامة، وضمانًا بعدم تعرض المنشآت النفطية لأي ضرر.
وأشار البيان إلى أنه كان قد تم التوصل إلى اتفاق هدنة مع قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالمحافظ سالم أحمد الخنبشي، ينص على تهدئة الموقف وتجنب التصعيد، بما يشمل انسحاب قوات حماية حضرموت من مواقع النفط.
وأكد الحلف أنه بدأ بتنفيذ بنود الاتفاق عبر الانسحاب التدريجي لقواته، إلا أنه صباح يوم الخميس 4 ديسمبر 2025م، شنت قوات المليشيات هجومًا غادرًا ومباغتًا من عدة محاور، مستهدفة رجال الحلف وهم في مواقعهم خلال سريان الهدنة، أسفرت عن مقتل ستة وإصابة عدد كبير من الجرحى من صفوف الحلف.
وصف الحلف هذا الهجوم بأنه فعل إجرامي جبان، مشيرًا إلى وجود تواطؤ ودعم من بعض العملاء المحليين الذين لا يروق لهم مواقف الشرف والدفاع عن الوطن.
وشدد الحلف على مواصلة الدفاع عن حضرموت وبلاده، مؤكدًا أن دولة الإمارات تتحمل كامل المسؤولية عن ما حصل من قتل ونهب.
ودعا الحلف في البيان، دول الرباعية الدولية وقيادة التحالف العربي للقيام بمسؤولياتهم تجاه الأحداث الجارية في المحافظة.
والاربعاء الماضي، سيطرت قوات الانتقالي على مديريات وادي حضرموت، عقب انسحاب أفراد المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع، وفي اليوم التالي شنت هجومًا على مواقع حلف القبائل في مناطق حقول النفط، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من الطرفين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.