الإثنين 08 ديسمبر ,2025 الساعة: 11:59 صباحاً

الحرف28 - خاص

وجّه نائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري رسالة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للمجلس، لفت فيها إلى ما وصفه بـ"التناقض" بين بيانات الدعم المعلنة تجاه اليمن والممارسات على الأرض، خصوصًا ما يتعلق بالمجلس الرئاسي.

وقال جباري إن البيان الأخير الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون بشأن دعم اليمن وتأييد المجلس الرئاسي لا يختلف عن بيانات سابقة "نظرية"، معتبرًا أن المجلس الرئاسي "لا يمثل الإرادة اليمنية الحقيقية"، وأن سياساته تسهم في "تفتيت اليمن" رغم ما يعلنه الخليجيون من دعم لوحدة البلاد وسيادتها.

وأشار في رسالته إلى أن شرعية تدخل التحالف العربي منذ انطلاق عاصفة الحزم استندت إلى موافقة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وإلى أهداف واضحة تتصل باستعادة الدولة وصون وحدة البلاد، إلا أن الواقع بعد أكثر من عشر سنوات—حسب قوله—يعكس اتساع الفجوة بين الأهداف المعلنة والممارسات الفعلية.

وتحدث جباري عن "تهديدات غير مسبوقة" لوحدة اليمن، مشيرًا إلى ما سماه "اجتياحًا وتهجيرًا" لمواطنين من محافظات شمالية في حضرموت، إضافة إلى إسقاط معسكرات تابعة للحكومة الشرعية، معتبراً ذلك "مثالًا صارخًا" على التناقض بين البيانات الخليجيّة وما يجري على الأرض.

وحذّر من أن السياسات الحالية، القائمة على "تنازع النفوذ وتمزيق النسيج الوطني"، ستقود البلاد إلى مزيد من الصراع والتشرذم، وستترك آثارًا تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

وختم نائب رئيس البرلمان رسالته بالتأكيد على أن الالتزام بالقانون الدولي وبأسس شرعية التدخل "واجب قانوني وأخلاقي"، داعيًا دول التحالف إلى جعل ممارساتها متسقة مع تعهداتها؛ وإلا—كما قال—"دعونا وشأننا نعالج قضايانا داخليًا بما يحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.