الجمعة 12 ديسمبر ,2025 الساعة: 04:51 مساءً
متابعات
دعت رابطة أمهات المختطفين، الأطراف المشاركة في جولة المشاورات الخاصة بملف المختطفين والمزمع عقدها في مسقط برعاية الأمم المتحدة، إلى تحمّل مسؤوليتها الإنسانية كاملة والمضي بروح تتجاوز الخلافات السياسية التي عطّلت هذا الملف لسنوات طويلة.
وقالت الرابطة في بيان صادر عنها امس الخميس، إن استمرار معاناة أمهات المختطفين وذويهم لأكثر من عشر سنوات جعل من هذا الملف جرحاً مفتوحاً، مؤكدة أن الانتظار أنهك الأسر التي تعيش على أمل رؤية أبنائها خارج السجون.
وأشارت إلى أن توقف جولات المشاورات خلال الفترة الماضية لم يُضعف إصرار الأمهات، اللواتي ما زلن يتمسكن ببصيص أمل بأن تشكّل الجولة الحالية خطوة فعلية لكسر الجمود وإحداث تقدم حقيقي في هذا الملف الإنساني.
وأكدت الرابطة أن قضية المختطفين "قضية إنسانية بحتة لا يجب ربطها بأي حسابات سياسية"، معتبرة أن أي تقدّم في هذا الجانب يمثل انتصاراً للقيم الإنسانية ولحق المختطفين في الحرية والكرامة.
وطالبت جميع الأطراف بجعل هذه الجولة محطة لإنهاء معاناة المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً لدى كافة الأطراف، وصولاً إلى إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وطيّ صفحة الألم المستمرة منذ سنوات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.