الأحد 14 ديسمبر ,2025 الساعة: 11:01 مساءً
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رسمياً عن انطلاق الحوار المهيكل الذي يعد أحد العناصر الأساسية الثلاث المتضمنة في خارطة الطريق السياسية التي تيسرها البعثة والتي تم الإعلان عنها في 21 أغسطس 2025.
ويجري الحوار بإشراف مباشر من قبل البعثة الاممية بقيادة الكاتب والصحفي اليمني محمد الأسعدي المتحدث باسم البعثة ومدير مكتب الإعلام والاتصال فيها.
ويبرز الدور الذي يضطلع به الأسعدي في إدارة هذا المسار الأممي في وقت تعيش فيه بلاده اليمن حرباً طويلة ومعقدة، وتواجه تحديات سياسية عميقة، وسط هيمنة أطراف إقليمية على المشهد وصناعة القرار، وما رافق ذلك من تهميش للكفاءات والأصوات الداعية إلى تصحيح مسار الشرعية، مقابل الدفع بوجوه موالية لتولي قيادة المرحلة، الأمر الذي أفضى إلى إطالة أمد الأزمة.
ويهدف الحوار المهيكل إلى منح فئات أوسع من الليبيين فرصة للمشاركة والمساهمة في صياغة العملية السياسية بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2796 لسنة 2025 الذي يُفوض البعثة بتعزيز عملية سياسية شاملة.
وكان الأسعدي قد قال في تصريحات سابقة، إن الحوار المهيكل، ليس بديلا عن المؤسسات الشرعية، ولا منصة لاتخاذ قرارات سياسية، بل إطار تشاوري يضم ممثلين عن مختلف مكونات المجتمع الليبي، لمناقشة أربعة محاور رئيسية تشمل الحوكمة والسياسات العامة، والاقتصاد، والأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والخروج بتوصيات عملية ترفع إلى المؤسسات الوطنية المختصة مع آليات متابعة للتنفيذ.
وأشار إلى أن البعثة ما تزال متمسكة بالعمل مع مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وأن تشكيل الحكومة الجديدة سيستند إلى نتائج المشاورات، لافتا إلى أن المهلة المحددة لإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية تبقى مرهونة بتوافر الإرادة السياسية
والتوافق بين المجلسين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.