الإثنين 15 ديسمبر ,2025 الساعة: 10:04 صباحاً

لليوم الثاني عشر على التوالي يواصل وفد سعودي برئاسة اللواء محمد القحطاني الملقب بـ أبو نايف تواجده في محافظة حضرموت برفقة اللواء المتقاعد فلاح الشهراني المشرف التنفيذي على قوات درع الوطن وقوات الطوارئ اليمنية في إطار مساع سعودية لاحتواء تداعيات سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على مناطق في وادي وصحراء وهضبة حضرموت إضافة إلى محافظة المهرة شرق اليمن المحاذية لسلطنة عمان 

وخلال لقاءات وتحركات ميدانية تحدث اللواء القحطاني علنا عن تمسك بلاده بمطلب خروج قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة واستبدالها بقوات درع الوطن المدعومة من الرياض والتي توصف بأنها ذات توجه سلفي 

في المقابل يتمسك المجلس الانتقالي وداعمته الإمارات ببقاء قواتهم كأمر واقع على الأرض ويسارعان إلى تثبيت السيطرة عسكريا وأمنيا وإداريا وفي هذا السياق دفع الانتقالي بقوات الدعم الأمني إلى مدينة سيئون بقيادة العميد صالح علي حسين بن طالب الشيخ المعروف بـ أبو علي الحضرمي الذي أعلن عن تشكيل ما أسماها قوات الشرطة المجتمعية لتولي إدارة الملف الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرتهم 

وبحسب مصادر مطلعة فإن مصير القوات النظامية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى التي جرى إخراجها من حضرموت لا يحظى باهتمام واضح ضمن الجهود السياسية الجارية ويرى مراقبون أن سحب قوات مدعومة سعوديا من عدن والمناطق المطلة على باب المندب قد يصب في مصلحة تعاظم النفوذ الإماراتي على السواحل والموانئ اليمنية الممتدة من البحر الأحمر وخليج عدن وصولا إلى البحر العربي مع احتمالات انتقال التنافس الإقليمي إلى مناطق صحراوية قريبة من الربع الخالي والحدود السعودية العمانية 

وتحذر مصادر من أنه في حال فشل التفاهمات السياسية في إقناع المجلس الانتقالي بالانسحاب من حضرموت والمهرة فقد تنزلق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية محتملة يكون العبء الرئيسي فيها على قوات درع الوطن التي لم تخضع لاختبارات قتالية واسعة وتواجه انتقادات تتعلق بمستوى التنظيم والتدريب كما لا يستبعد الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى محافظة المهرة في حال تصاعد التوتر

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.