الإثنين 15 ديسمبر ,2025 الساعة: 12:51 مساءً

 

كشفت مصادر قضائية عن استعداد مليشيا الحوثي لإحالة دفعة جديدة من موظفي الأمم المتحدة والعاملين لدى منظمات إغاثية دولية ومحلية، إضافة إلى أفراد من بعثات دبلوماسية، إلى المحاكمة أمام محكمة متخصصة بقضايا «الإرهاب»، في وقت تواصل فيه الجماعة تجاهل الدعوات الدولية المطالِبة بوقف ملاحقة موظفي المنظمات الإنسانية.

وقالت المصادر، إن الحوثيين باشروا خلال الأشهر الماضية محاكمة ثلاث دفعات من المعتقلين، صدرت بحق 17 منهم أحكام بالإعدام، على خلفية اتهامات بـ«التجسس» والتعاون مع أطراف خارجية، مشيرة إلى أن التحضيرات جارية لإحالة دفعة رابعة تضم موظفين أمميين وعاملين في المجال الإنساني خلال الفترة المقبلة، وفق الشرق الأوسط.

وبحسب المصادر، نقلت أجهزة أمنية حوثية أكثر من 100 معتقل، بينهم معلمون ونشطاء من محافظة إب، إلى العاصمة صنعاء، بعد أشهر من احتجازهم والتحقيق معهم في سجن المخابرات بالمحافظة، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لمحاكمتهم. وأكدت أن المعتقلين حُرموا من توكيل محامين، ومنع ذووهم من زيارتهم أو التواصل معهم، في مخالفة للإجراءات القانونية وضمانات العدالة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن خبراء أمنيين إيرانيين يشرفون على حملات الاعتقال الواسعة التي نفذتها الجماعة بذريعة منع الاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر 1962، وانتهت باعتقال العشرات بتهم «التجسس» لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضافت أن هذا الإشراف جاء في إطار ضبط الصراعات بين الأجهزة الأمنية الحوثية وتأمين قيادات الجماعة، لكنه أدى في المقابل إلى إغلاق قنوات الوساطة القبلية التي كانت تُستخدم للإفراج عن بعض المعتقلين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.