الإثنين 15 ديسمبر ,2025 الساعة: 05:09 مساءً
متابعات
وجّهت اللجنة التحضيرية لرابطة أسر العاملين الإنسانيين المعتقلين والمُخفين قسرًا خطابا إلى رعاة المشاورات اليمنية بشأن المحتجزين والمختطفين المنعقدة في العاصمة العُمانية مسقط، طالبت فيه باتخاذ موقف حازم للضغط على جماعة الحوثي للإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين الإنسانيين المحتجزين.
وقالت اللجنة، في رسالة لها، إن جولة المشاورات الجارية تمثل فرصة مهمة لإحداث اختراق جاد في ملف المحتجزين، وعلى رأسهم العاملون في المجال الإنساني.
وأوضحت أن أقاربها من العاملين في الوكالات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية غير الحكومية، إضافة إلى البعثات الدبلوماسية، لا يزالون محتجزين لدى جماعة الحوثي في صنعاء، وأن عددًا منهم تعرض للاختفاء القسري منذ سنوات بسبب عملهم الإنساني، ودون أي سند قانوني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان.
وأكدت أن استمرار الاحتجاز والإخفاء القسري، وحرمان المعتقلين من التواصل مع أسرهم، وغياب المعلومات حول أوضاعهم الصحية والنفسية وأماكن احتجازهم، يمثل انتهاكًا غير قابل للتبرير، محمّلة جماعة الحوثي كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامتهم.
وطالبت اللجنة رعاة المشاورات بإلزام وفد جماعة الحوثي بالإفصاح الفوري عن مصير جميع العاملين الإنسانيين وأماكن احتجازهم، والسماح لأسرهم بزيارتهم والتواصل معهم بشكل منتظم، إضافة إلى الشروع العاجل في إجراءات الإفراج عنهم دون قيد أو شرط، باعتبار أن احتجازهم لا يجوز إخضاعه لأي مقايضات سياسية.
وشددت على المسؤولية القانونية والأخلاقية الملقاة على عاتق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية تجاه موظفيهم وشركائهم المعتقلين، محذّرة من أن أي تأخير في معالجة هذا الملف يقوّض مبادئ العمل الإنساني في اليمن ويهدد سلامة العاملين في هذا المجال.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.