الثلاثاء 16 ديسمبر ,2025 الساعة: 10:32 صباحاً

متابعات

قالت أسرة الدكتور رامي عبدالوهاب محمود عبدالحميد، القيادي في حزب البعث، إن مليشيا الحوثي تواصل اعتقاله وإخفاءه قسراً منذ الثالث من أغسطس الماضي، دون أي مسوغ قانوني.

وأوضحت الأسرة، في بلاغ وجّهته إلى منظمات حقوق الإنسان، أن عناصر تابعة لما تُعرف بـ"سلطة الأمر الواقع" في صنعاء اعترضت طريق الدكتور رامي بتاريخ 3 أغسطس/آب 2025 في أحد شوارع العاصمة، وقامت باختطافه دون أوامر قضائية أو توجيه أي تهم.

وبحسب البلاغ، جرى نقل الدكتور رامي إلى سجن جهاز الأمن والمخابرات، قبل أن يتم إخفاؤه قسراً، حيث انقطع التواصل معه بشكل كامل منذ لحظة اعتقاله، ولا تزال أسرته تجهل مصيره حتى اليوم.

وأكدت الأسرة أن الدكتور رامي يعاني من أمراض مزمنة تتطلب متابعة طبية مستمرة وعلاجاً منتظماً، مشيرة إلى أنه سبق له السفر إلى الخارج عدة مرات لتلقي العلاج، وأن وضعه الصحي لا يحتمل ظروف الاحتجاز والسجن.

وطالبت الأسرة بالكشف العاجل عن مصيره، وتمكينه من التواصل مع ذويه، والسماح له بالحصول على الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

كما ناشدت جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية، وكافة فئات المجتمع اليمني، التدخل العاجل والضغط بكل الوسائل الممكنة لإنقاذ حياة الدكتور رامي، ووضع حد لاستمرار اعتقاله وإخفائه القسري.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.