كشف مصدر حقوقي أن ميليشيا الحوثي الانقلابية، والمصنفة في قوائم الإرهاب، لجأت إلى استراتيجية جديدة لتعويض تراجع أعداد مقاتليها عبر استغلال السجناء.
وأوضحت المصادر أن الميليشيات عرضت على عدد من السجناء، المحكوم عليهم بالإعدام أو بالسجن لفترات طويلة، الانضمام إلى جبهات القتال مقابل الإفراج عنهم.
وشمل العرض أيضًا سجناء انتهت مدة محكومياتهم أو يواجهون صعوبات مالية للإفراج عنهم.
وأفادت المصادر بأن 348 سجينًا وافقوا على المشاركة في القتال، بينهم 288 من سجون محافظة عمران و60 من سجون محافظة البيضاء، وتمت عملية الترتيب من خلال ما يُعرف بـ"هيئة الزكاة" التابعة للحوثيين.
ويُعد هذا التحرك مؤشرًا على عزوف المجتمع المحلي، خصوصًا القبائل، عن إرسال عناصر إضافية للقتال مع الحوثيين، وهو ما دفع الميليشيات للبحث عن بدائل في صفوف السجناء لتعويض هذا النقص.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.