الأربعاء 17 ديسمبر ,2025 الساعة: 09:10 مساءً

متابعات

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الإجراءات الأحادية الجانب في اليمن لن تمهّد الطريق نحو السلام، بل ستؤدي إلى تعميق الانقسامات وتصلّب المواقف، وزيادة مخاطر التصعيد الأوسع والتشرذم.

وأشار غوتيريش إلى تزايد التوتر في مختلف مناطق اليمن، لافتًا إلى تطورات جديدة وخطيرة في المحافظات الشرقية تسهم في رفع منسوب التوتر، موضحًا أن هذه التطورات تشمل تقدّم قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي نحو محافظتي حضرموت والمهرة في وقت سابق من الشهر الجاري.

وجاءت تصريحات غوتيريش خلال حديثه للصحفيين عقب مشاركته في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، قدّم خلاله إحاطة حول مستجدات الأوضاع في اليمن، وذلك بعد زيارة إقليمية شملت المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الاستئناف الكامل للأعمال العدائية قد يترتب عليه تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين، مؤكدًا أن هذه التداعيات قد تطال البحر الأحمر وخليج عدن ومنطقة القرن الأفريقي.

ودعا غوتيريش جميع الأطراف اليمنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على خفض التصعيد، وحل الخلافات عبر الحوار، مشددًا على أن هذه الدعوة تشمل أيضًا الجهات الإقليمية المعنية.

وأوضح أن الانخراط الإقليمي البنّاء والتنسيق يمثلان عنصرين أساسيين لدعم جهود الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذا الدعم ضروري لضمان تحقيق المصالح الأمنية الجماعية في المنطقة.

وأكد غوتيريش أن اليمن بحاجة إلى تسوية سياسية مستدامة يتم التوصل إليها عبر التفاوض، على أن تلبي تطلعات جميع اليمنيين، مشددًا في ختام حديثه على أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لوضع حد لهذا النزاع.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.