الخميس 18 ديسمبر ,2025 الساعة: 07:01 مساءً
طالب محافظ حضرموت سالم الخنبشي بخروج القوات التابعة للمجلس الانتقالي من مناطق الوادي والصحراء، مؤكدا أن هذا الإجراء يمثل مدخلا أساسيا لتجنيب المحافظة أي صدامات وتعزيز الأمن والاستقرار، وذلك خلال بحثه، اليوم، عبر الاتصال المرئي، مع كبير المستشارين السياسيين بمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ماساكي واتانابي، مستجدات الأوضاع في المحافظة.
وأكد المحافظ الخنبشي أن الحل الأمثل يكمن في عودة قوات الانتقالي إلى مواقعها السابقة، وملء الفراغ بقوات من الأجهزة الأمنية من أبناء المحافظة، وبمساندة قوات درع الوطن التي ستتولى مهام حماية الحدود والمنافذ، مشددا على قدرة هذه القوات على ضبط الأمن والاستقرار وضمان ممارسة السلطة المحلية لمهامها كاملة.
وحذر من أي مساس بالممتلكات العامة أو الخاصة، مؤكدا أهمية تطبيع الأوضاع بما يخدم مصالح المواطنين، ومثمنا في الوقت ذاته جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودور وفده الزائر للمحافظة برئاسة اللواء الدكتور محمد القحطاني، في قيادة جهود الوساطة لتجاوز الإشكاليات القائمة في الهضبة والوادي.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن المحافظة حافظت عبر تاريخها الطويل على هويتها واستقلاليتها، مؤكدا أنها لم تكن يوما ملحقة بأي مسمى، داعيا إلى احترام هذا الإرث التاريخي والحضاري وعدم الزج بحضرموت في صراعات لا تخدم سوى المليشيات الحوثية.
ودعا الخنبشي مكتب المبعوث الأممي إلى القيام بدور أكثر فاعلية في دعم استقرار حضرموت، مطالبا القوى السياسية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي، بالتجاوب مع جهود الحل السياسي وتجنيب المحافظة أي توترات.
من جانبه، أكد ماساكي واتانابي اهتمام مكتب المبعوث الأممي ومتابعته لما يجري في حضرموت والمهرة، مشيرا إلى أن استقرار حضرموت يمثل ركيزة أساسية لأي عملية سياسية مستقبلية في اليمن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.