السبت 20 ديسمبر ,2025 الساعة: 12:24 مساءً
ذكر تحليل حديث لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن تحقيق هدف الانفصال في جنوب اليمن يواجه عقبات كبيرة، في ظل غياب أي دعم إقليمي أو دولي لمشروع تقسيم البلاد، واستمرار معارضة قوى جنوبية فاعلة لأي خطوة أحادية لتغيير شكل الدولة.
وأوضح التحليل، الذي أعده مستشار المركز د. حسن أبو طالب، أن المكاسب العسكرية التي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المحافظات الجنوبية لا تشكل أساساً كافياً لإعلان فك الارتباط، مشيراً إلى أن الشرعية الدولية والتوافق الداخلي يظلان شرطين حاسمين لأي تحول سياسي من هذا النوع.
وأشار إلى أن الساحة الجنوبية نفسها منقسمة حيال مشروع الانفصال، مع وجود قوى قبلية ومدنية تتمسك بوحدة اليمن أو تطرح بدائل سياسية، أبرزها اللامركزية، لمعالجة القضية الجنوبية بعيداً عن خيار التقسيم.
وأضاف التحليل أن الموقف السعودي يمثل قيداً رئيسياً على طموحات المجلس الانتقالي، إذ تؤكد الرياض تمسكها بوحدة اليمن ودعم الحكومة الشرعية، وتسعى لإعادة الأوضاع في حضرموت والمهرة إلى ما قبل التمدد العسكري الأخير، نظراً لانعكاسات أي تصعيد هناك على الأمن الإقليمي.
وحذر من أن المضي في إعلان انفصال أحادي قد يؤدي إلى عزلة سياسية واقتصادية، ويفتح الباب أمام صراعات داخلية جديدة في الجنوب، فضلاً عن تعقيد المشهد اليمني برمته، مؤكداً أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لفرض واقع سياسي جديد يحمل مخاطر عالية وتداعيات غير محسوبة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.