الأحد 21 ديسمبر ,2025 الساعة: 04:24 مساءً
كشفت بيانات أممية عن تفاقم أزمة الجوع في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، بالتزامن مع قيود واعتقالات طالت عشرات من موظفي الأمم المتحدة ومئات العاملين في المنظمات الإنسانية.
وأفاد أحدث تقرير لبرنامج الغذاء العالمي بأن 32 في المائة من الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين عانت من جوع يتراوح بين المعتدل والحاد خلال نوفمبر الماضي، بينما أبلغت 25 في المائة من الأسر في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً عن ظروف مماثلة
.
وأوضح التقرير أن 49 في المائة من الأسر في مناطق الحوثيين خفّضت استهلاك البالغين من الغذاء لصالح الأطفال، مقارنة بـ44 في المائة في مناطق الحكومة، في حين لجأت 66 في المائة من الأسر هناك إلى استراتيجيات تكيّف قاسية، مثل تقليص عدد الوجبات اليومية.
وتزامنت هذه المؤشرات مع توقف واسع للأنشطة الإنسانية، بعد اعتقال 69 من موظفي الأمم المتحدة، بحسب مصادر محلية، ما دفع المنظمة الدولية إلى تعليق عملياتها في مناطق سيطرة الحوثيين.
وقالت مصادر عاملة في قطاع الإغاثة إن مئات الموظفين اليمنيين العاملين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية يخضعون لقيود مشددة على حركتهم، تصل إلى حد الإقامة شبه الجبرية، مع مخاطر اعتقال قائمة في أي وقت.
وأضافت المصادر أن الجماعة عمّمت قوائم بأسماء العاملين في المجال الإنساني والدبلوماسي على نقاطها الأمنية، وتمنع من ترد أسماؤهم فيها من مغادرة مناطق سيطرتها، الأمر الذي فاقم المخاوف من تدهور إضافي في الأمن الغذائي لملايين اليمنيين.
وحذر عاملون في المجال الإنساني من أن استمرار هذه الإجراءات سيقوض العمل الإغاثي ويزيد من معاناة السكان في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق الشرق الأوسط
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.