قالت مصادر دبلوماسية أمريكية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيحمل خطة للعرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال القمة المرتقبة بينهما الأسبوع المقبل.

وتتضمن الخطة التي يحملها نتنياهو خريطة لمفاعلات نووية ومجمعات ومواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية في العمق الإيراني، لتوجيه ضربات قاصمة لها في الربع الأول من 2026.

وأوضحت المصادر في تصريحات لصحيفة "إرم نيوز"، أن ترامب مقتنع بالرد الذي قدمه لنتنياهو خلال لقائهم في سبتمبر الماضي بالعاصمة واشنطن، برفضه القيام بأي عمل عسكري ضد إيران في الوقت الحالي، في ظل الإعداد لمرحلة تفاوض ستكون حاسمة مع طهران وتنهي أزمات عدة عالقة بشأن هذا الملف.

وبينوا أن إيران طرفٌ مُثيرٌ للجدل في المنطقة، ولا يُمكن الوثوق بها، وينبغي أن تكون المفاوضات هي الأولوية، ولكن بشرط أن تنطلق من القوة، مع التحقق من النتائج وفرض العواقب، مع ضرورة إنهاء طهران دعمها للوكلاء في المنطقة، وأن تُدرك بوضوح أن الخيارات العسكرية تبقى مطروحةً دائمًا.

ومن المنتظر أن يقوم نتنياهو بزيارة إلى البيت الأبيض الأسبوع القادم ويلتقي فيها الرئيس ترامب، حيث موضوع على طاولة الأعمال عدة ملفات في صدارتها الأوضاع في الشرق الأوسط متضمنا غزة والسلام في القطاع، وما يخص ميليشيا حزب الله ونزع سلاحها في لبنان، بالإضافة إلى إيران ومستجداتها بعد الحرب التي شنتها إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة هناك.

وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" ذكرت أمس الأحد، أن تل أبيب تستعد لعرض ملف استخباراتي شامل على ترامب خلال اجتماعه المرتقب مع نتنياهو في ولاية فلوريدا الأميركية، لإقناعه باتخاذ خطوات عملية ضد إيران، بما في ذلك خيار شن هجوم جديد.

وبحسب مصادر الصحيفة سيركز الملف الاستخباراتي على تجديد البرنامج النووي الإيراني، وتطوير الصواريخ الباليستية، ونشاط الحرس الثوري الإيراني، ودعم وتمويل الإرهاب عبر "أذرع إيران" في المنطقة.

وترى إسرائيل، -وفق الصحيفة- أن إسقاط النظام الإيراني هو الحل الجذري لإنهاء الحروب في المنطقة، مشيرة إلى أن تل أبيب تدرس في هذا السياق خيارات عسكرية واقتصادية بالتوازي مع مساعي زعزعة النظام في طهران.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.