الثلاثاء 23 ديسمبر ,2025 الساعة: 05:32 مساءً
الحرف28 - خاص
رحب المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) يوم الثلاثاء بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لتبادل المعتقلين في اليمن، الذي جرى في العاصمة العُمانية مسقط بين الحكومة ومليشيا الحوثي، برعاية الأمم المتحدة وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ووصف المركز الاتفاق بأنه خطوة إنسانية مهمة لمعالجة أحد أكثر الملفات إلحاحا في النزاع اليمني، وامتداد للالتزامات الواردة في اتفاق ستوكهولم وأحكام القانون الدولي الإنساني.
وينص الاتفاق على الإفراج عن نحو 2900 محتجز، بواقع 1700 من جانب الحكومة و1200 من جانب مليشيا الحوثي، بمن فيهم السياسي محمد قحطان، إلى جانب محتجزين سعوديين وسودانيين، مع أولوية للفئات الأشد ضعفا، بما يشمل المرضى والجرحى وكبار السن والقُصّر، ومن طال أمد احتجازهم.
كما يشمل الاتفاق تبادل قوائم المحتجزين وفق جدول زمني محدد، والسماح بزيارات متبادلة لجميع أماكن الاحتجاز تحت إشراف أممي، إلى جانب تفعيل اللجنة الفرعية المعنية بملف الجثث وإعادة رفات الموتى، بما يحفظ الكرامة الإنسانية، بالتنسيق مع مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة أن الاتفاق يشكل خطوة إيجابية ينبغي البناء عليها، مشددا على أن أي تقدم حقيقي ومستدام يتطلب الإفراج الكامل وغير المشروط عن جميع المعتقلين والمحتجزين دون استثناء، ووقف استخدام هذا الملف الإنساني كورقة ضغط سياسية، وضمان الكشف عن مصير جميع المخفيين قسرا.
ودعا المركز مليشيا الحوثي إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها والإسراع في إطلاق سراح جميع المحتجزين لديها، بما في ذلك موظفي المنظمات الدولية والإنسانية وموظفي السفارة الأمريكية، وإيقاف الاعتقالات والملاحقات بحق الناشطين، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لتعزيز السلام وتهيئة البيئة لانخراط جاد في عملية سلام دائمة وشاملة في اليمن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.