الأربعاء 24 ديسمبر ,2025 الساعة: 12:33 مساءً

شهدت دار الأوبرا المصرية مساء الاثنين عرضا مسرحيا بعنوان متحف باكثير استعاد جانبا من روائع الأديب اليمني المصري علي أحمد باكثير بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ115 لميلاده.

وأقيم العرض على خشبة المسرح الكبير ضمن فعالية ثقافية وفنية نظمتها مؤسسة حضرموت للثقافة السعودية بالشراكة مع ضي للثقافة والإعلام تحت عنوان علي أحمد باكثير 115 عاما من التأثير

وسلط العمل الضوء على المسيرة الإبداعية لباكثير من خلال رؤية معاصرة حوّلت إرثه الأدبي إلى فعل مسرحي حي مستمر لنحو 80 دقيقة حيث اعتمد العرض على فكرة المتحف بوصفه فضاء يجمع العصور والشخصيات والأفكار وتتحول داخله النصوص الأدبية إلى لوحات حية

واستلهم العرض عددا من أبرز أعمال باكثير من بينها وا إسلاماه والشيماء إلى جانب مسرحيات جلفدان هانم وقطط وفئران والحاكم بأمر الله متنقلا بين عصور فرعونية وإسلامية وحديثة ومطرحا قضايا الحرية والعدل والصراع بين السلطة والضمير

وقال مؤلف العرض ومخرجه أحمد فؤاد إن العمل جاء انطلاقا من أهمية إعادة تقديم أعمال باكثير بصيغة مسرحية معاصرة تقرّب الجمهور من عالمه الفكري والإنساني مشيرا إلى أن اختيار فكرة المتحف أتاح الجمع بين شخصيات تنتمي إلى عصور وخلفيات مختلفة ضمن مسار درامي واحد

وأوضح فؤاد أنه اعتمد على دراسة عدد كبير من نصوص باكثير قبل اختيار 12 نصا مسرحيا جرى تكثيفها وإعادة صياغتها في بنية واحدة معتبرا أن التحدي الأبرز تمثل في ضغط الزمن دون الإخلال بجوهر الأعمال الأصلية.

من جانبه اعتبر الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أن العرض تجاوز الطابع التوثيقي التقليدي ونجح في جذب الجمهور عبر الحركة المسرحية وتعدد الشخصيات والتنقل السلس بينها مشيدا بتوازن العناصر الفنية ودور الموسيقى في بناء المناخ العام للعمل

وخلال الفعالية أعلن عن إطلاق جائزة سنوية تحمل اسم علي أحمد باكثير بقيمة 10 آلاف دولار تمنح في مجالات الشعر والكتابة المسرحية والرواية والترجمة والنقد الأدبي بهدف دعم الإبداع العربي إلى جانب تكريم عدد من الفنانين الذين ارتبطت أعمالهم بإرثه الفني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.